الأحد، 26 يونيو 2011

الإعدآديهـ .. الودآع ~

إلى مدونتي الغالية ,
أكتب لكِ اليوم وأنا في كمدٍ عظيم .. فـ خآطري مزحوم بالمشآعر المؤلمه ..
من أين أجدهآ ! هآ هي ثلآث سنوآت تمر من أتعس السنوآت وأبغضهآ


غريبة , وحيدة هكذآ عرفت الإعدآدية .. ووسط رعبي وإرتعاشي .. فقدت وعيي في أول إصطفاف للطوابير .. وبعدها دخلت عالمي تلك الغامضة المنعزلة .. ~> الصآمتة المزعجة <~ عاثت ببستآني الفساد وأمسكت بقلمها الرصاص وبادرت بتلوين حياتي بذاكك اللون الرمآدي .. وعرفت تلك المجموعة اللطيفة .. عبير تلك الضحوكه لطالما رسمت الإبتسامة على شفاهنا الصغيرة , ندآء ذاك الجهاز الهزاز متوترة دائماً وتعطيك تقريراً مفصل عن أي شيء تريد معرفته , دعاء قاسية في تعاملها ولكنها لم تُدمع عيناً لنا ولطالما كانت هي من تبكي , رنا وحصه ثنائي مهما أفترقا عادا للإلتصاق يحملان كل ما تعنيه كلمة حب فِـ الله من معنى .. حصه ذات القلب النقي والحب الطاهر , وأخييرآ هنادي تلك الفتاة على الرغم من طيشها إلا أنها بلسم لكل جرح أو خدش , وعند إنتهاء السنة الأولى لي .. دخلت أريج وياسمين مجرى الأحداث .. أريج هذه الأنسانه كانت بالفعل نصفي الآخر وهي من أغلى ما أمتلك في هذه الحياة وأما ياسمين فعلى الرغم من الموقف القوي بيني وبينها ومن حساسيتها إلا أنها خفيفة الظل محبة للآخرين وتحسن الإنصات وإن لم تفيد .. وحال بيني وبين نوره تلك المصائب .. وجآء الصيف مع ردائه الأسود الكئيب وأعلن الموت عن إصطحابه لروح أغلى البشر ومع تشتت أسرتي الصغيرة خلفت كل تلك الأحداث المروّعة فرآغ هائل بدآخلي جعلتني أدخل ذاك الزقاق المظلم متجاهلة تلك القطط المشردة دآخله .. وعلى ليلى أن تطيع كلام والدتها ولا تلتوي بطريقها ولكنني للأسف قد أرتكبت نفس الخطأ !


مر علي الكثير من المخلوقات داخل هذا الزقاق .. أحدهم جعل من كرامتي منضدة يمسح بها الذاهب والآيب أرجله .. ومع أنه كان أبشع ما قابلت إلا أنه أدخل بـ حيآتي غلطتي الوحيدة التي لست بمتندمة على تدوينها ما بين سطور صفحاتي ^^
دخل أروع إنسان حياتي وأصبح محورها .. مررنا بالكثير وعانينا الكثير .. وبدأت سنتي الثانيه بشكل جميل إلى حد ما .. أريج أصبحت نصفي الثاني وجزء لا يجزأ .. أصبحت أختي التي لم أرها يوماً ,
أرغمت أن أدخل ذاك الفصل سيء السمعة المعروف بشغبه ومستواه المتدني كانت بمثابة الكارثة لي ، وفوجئت بنووره الصصامتة المزعججة تجتاح كراسي فصلي بعد إضرابها ,, ولـ عزلتنا في العام المنصرم وشدة تعلقي بها ظهرت إشاعات عن كوننا عشيقتين ! سحقا لفصيلة كهذه دمرت كل ما تعنيه الصداقه من معنى فأصبحت القبل والأحضان التي نستخدمها للتعبير عن مشاعرنا محظورة بسبب زمرة حقيره من بني آدم !!


كانت نوره أشد عزله عمّا مضى وعلى الرغم انها زعمت بأنها هنا لأجلي إلا أني أستغرب صدها عني .. تكونت الفرق في فصلنا وكنا نحتل زاوية الفصل نووشآ ونورة , هنادي وفاطمة .. أووه صحيح لقد فاتتني فاطمة هذه المتعجرفة .. هدوؤها يأسرك لحد ما يجعلك ترغب بالتعرف عليها أكثر لربما لها زلاتها وطرقها الملتوية إلا أنها في غاية الطيبة ..
مرت قصص كثيرة خانتني ذاكرتي بعجزها عن إسترجاعها .. ولكن مع مرور الوقت قلبت الآية وأصبحت فاطمة خليلة نوره وهنادي هي المقربة لي .. وكـ اثنتين طائشتين تعرفنا لـ بطلة شغب دفعتنا ~|| لميآء||~ وعصابتها هع هع .. لميآء كانت كابوس طاقم المدرسة بأكمله فالجواب عند الباب دائما وما يرعبهم أكثر منها إلا أمها التي من المستحيل أن تتكلم إحداهن على بنيتها الصغيرة بدأت حكايتنا معها بلعبة الغميضه .. ومرقصنا المتواضع على أنغام موهوبات فصلنا .. وبدأت علاقتنا تتطور في الحقيقة على الرغم من أنه أشغب فصل إلا أنه الأكثر ترابط ..
وأنتهت سنتي الثانية بأحداث مؤلمة طعنات تتوالى على ظهري بكل قسوة من الذين حولي وكان مهربي الوحيد هو مدرررستي
وبدأت سنتي الثالثة وكنت أنوي أن تكون بداية جديدة هذا ما حدث ولكن الماضي ,, محال أن يتركك بسلام لربما أنه لا يعود ولكنه يستمر بمطاردتك =(
وعلى الرغم من كل المساوء التي أمر بها إلا أنه كان لدي "شله ينشد بها الظهر" نعم لمياء , نوف تلك الصغيرة محبة الهروب واللبان لا يفارق فكيها , هنادي , إيلاف عثة الكتب لا تفارقها وكم تحب "الهياط" , أديم فتاة تحب الضحك وصنع المقالب وقريبة للقب أكثر مما تتصورون  وآمنة أختي الثانية عندما تضيق بس الحال أهرع إليها أشكو حالي وأحوالي أقسم أنهن من الروائع في حياتي فمعهن أنسى هموم الدنيا وأضحك بهستيريا أكسر حاجز الأنوثة والإتيكيت الذي لم اعرف منه سوى القليل معهم أتذوق معنى البساطة وخفة الروح .. وما إن يروا تلك القطرة المالحة تلمع على إحدى وجنتي حدى يثرن حد الجنون من التي أزعجتك أشيري بإصبعك لننهال عليها ما بك ما خطبك ! وما إلى ذلك .. حقا عرفت طعم السعادة بجآنبهن .. شعرت بأن لي معنى في هذه الحياة ,


ودقت ساعة الفراق وودعتني أيام الإعدادية .. وما عساي أقول ! أنا لن أرى تلك المجموعة متماسكة ما بين الأدراج ثانية تضحك تدرس تمل وتبكي ! .. هذه حال الدنيا .. 


وعلى الرغم أنها السنه الثالثه ولكن حظي النحس لم يتوقف ولو قليلآ ..
بدأت الأولى بكوني (( مشفوق عليهآ ))
والثآنية كان نصهآ (( ليست بالكفآية ))
والثآلثة كان عنوانها (( لقد مللت حالنا ))


ومع كل هذه الآلام وتلبد المشآعر طعنات خيانة من أقرب البشر .. لآ يزال هناك مسآحة ليست بالكبيرة داخل فؤادي تشع بنور صدآقة أعظم الناس .. لميآء نوف هنادي إيلاف أديم آمنه نوره ياسمين أريج عبير رنا حصه والكثير والكثير وعذراً إن لم يسعني ذكرأسمائكم .. ولكن لتعلمن أن لكل واحدة منكن بصمة فيي .. وإن كانت صغيرة ^^


متوسطة الـ 54 .. الودآع 3>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق