السبت، 16 يوليو 2011

~> لووفي <~

وسط صرآخ الفتيات المتعالي في حصص الإنتظار أسهو بعيدآ على كرسي الصغير وأدخل في عالمي الآخر ..

وفججججأه ....!!!

صوت هواء متمركز يدمر توازن طبلة الأذن لدي ويتبعه صوت ضحكها لأتفت إليها بفزع فأجدها مائلة للخلف تغطي فمها بيدها وتضحك ..
هذه العادة الخسيسة الآسرة من يدي إيلاف والتي لطالما أستفزت بها حضرتي وأوصلت دمي لأعلى رأسي ..

فجأة وبدون سآبق إنذار أجدها قد رفعت طرف مريولها الكحلي البراق تنده لي كي أشاركها الرقص والتمايل .. "قليل من الإنححراف" هذا هو شعارنا الموقر ..

لربما يستهجن البعض كلمة إنححراف , ولكن طنش تعش تنتعش إحدى القوانين التي تسير عليها حياتنا سويآ ^^

إيلاف هي إحدى المقربات لدي .. لم تدم معرفتنا طويلآ لربما سنة ونص أو سنتين ولكنها بالفعل من القريبات لخافقي وبششدة ..

دعوني أحدثكم قليلآ عن مقتطفات من حياتها معي .. هي طالبة تقطن بالكرسي الذي يليني وتقووم بهمس النكت والتعليقات السساخرة بأذني لأنفجرة ضحكآ وترمقني المعلّمة بنظرة حادة مستنكرة هذا التصرف مني أنا "نووشآ" رمز المثالية والإجتهاد ..

وعلى الرغم من لسانها الطويل معنويآ فقط ^^ إلا أنها تمزج بينه وبين إجتهادها .. من الطبيعي جدآ أن ترها منسجمة مع ممر المدرسة والذي هو من المحرم علينا وطأه بين الحصص .. ولكن من المحاال أن تقف لأنها من تحل واجبها ..

أعششق طريقة حوارها مع القلم الذي يتحرك يمينآ وشمالآ وكلمة (إسمحيلي) التي تتردد بالجملة المفعمة بحماس النقاش 3 مرات ..
ولها من العجلة طريق بأن تعطي "الكرت الأحمر" لأي مخلووق تعاركت أو تجادلت معه .. وأنا أتوقع أن لها مستقبلآ بار في مجال تحكيم مباريات كرة القدم ..

من يعاشرها سطحيآ يحسب أنها ذات مشاعر بارده وبها اللامبالاة .. ولكنها من أرق وأكثر الناس حساسية وعاطفية ..
أنا حقآ عاجزة عن وصفك لووفي ..

وأرجوا الباري أن يحفظك ويوفقك .. ويحقق آمالك وأحلامك .. 
ويديم المحبة والوصال بيننآ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق