الاثنين، 12 سبتمبر 2011

أحلامي الوردية !

كم كنت ساذجة ! عندما أبحرت بي أحلامي الوردية ..


خلال سنين مضت ، وأنا أراك كما أحببتك : ذاك العاشق : ذاك الملهووف ..
من ينتظرني كل يوم حتى أعود من مدرستي ويسألني عن أدق تفاصيل حياتي ..
ويشاركني أتفه أمور يومه / وتفاصيل ثوانيه ..


خلال سنين مضت وانا أحلم بك في هذا اليوم : تأتي لاصطحابي كي نتناول بعض المثلجات سويآ !
نعبث سويآ !
نضحك سويآ !
نتصرف بجنون , سويآ 3/>


خلال سنين مضت لم أتوقع ، بل نفيت تمامآ أن تصبح ما أنت عليه ..
رجل كباقي الرجال بالطباع ..


كنت في نظر المجتمع طفل أو مراهق لم يتعدى السن القانوني ، 
وفي نظري عنترة بن شداد ..


ولكن انقلبت الموازين .. وصحوت من هذه الاحلام اللعينة ..


تبآ لبرائة وطفولة أدمت قلبي المسكين ..


تبآ لضعف تخلل جسدي الهزيل ..


أنا أفتقدك , بكل ما أحببته بك .. أفتقدك ، بكل ما عرفته بك ..


أفتقد وجودك في حياتي .. أفتقد
* غيرتك
* حبك
* ثقتك
* تدخلك في صغائر تكتيكات حياتي اليومية ..


لا أملك سوى دموع أُستبدل ماؤها المالح بدم كان يجري في شرايني
وابتسامة فارغة .. لا تحمل من السعادة ذرة


ودين سنين مضت .. أرده لفخامتك بقلب مكسور ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق