عندما تعلن الساعة عن منتصف الليل ، وتطفئ أمي مصابح البيت ويسود الغرف الظلام الدامس ..
أبقى أنا في غرفتي مع القليل من الضوء الخافت الصادر من شاشة حاسبي المحمول المتواضع .. ويكسر الصمت القاتل طقطقات أزراره ..
أدور في ساحات الشبكة العنكبوتية بيأس بحثآ عن ما يسليني ويرسم الضحكة المختفية على شفتي ..
وتصلني رسائل البعض على برنامج المسن .. كلٌ يعبر فيها عن مدى عششقه لحبيبه ونصفه الآخر ..
تُنسخ المحادثات وتُرسل لي . . . وأبتسم بشفقة على حالي آملة أن يظهر ذاك المربع الصغير معلنآ عن قدومك ...!
أنا أشتاق إليك بينما أنت معي تراسلني بحروفك الإلكترونية الصغيرة .. فما بالك بـ غياب وقطيعة ..!
أشتآق لكلمآتك الدافئة وشكلها حينما ترتسم على شآشتي ..
للسعادة الغامرة التي تملؤني عندما تدخل "متصل" في قائمتي ..
لهمسآت صوتك .. تدغدغ أذني .. تسرّع دقآت قلبي .. تشعل نآر الشوق في صدري ..
لأنفاسك تحرق مسامات جلدي ..
هل يتوجب علي أن أنتظر القدر ليوقعك في مشآكل مع أحد العسآكر من جديد .. لأشعر بمدى سرورك في مسامرتي .. !
آآه ليتك تعلم بمعنى آن لا أشعر بالأمان سوى بين ضلوع صدرك .. عندما تضمني إليه وتتنهد ..
كيف أفقد التركيز .. وأشعر أني بحالة اللا وعي ..
كم أتعطش لرؤيتك تنظر إلي تلك النظرات التي تملأها مشاعر تداعب شرايين قلبي ..
ليت العالم يعلم من تكون ..!
ليت الكون يختفي كي أعيش معك دون قيود ..
ليتك تكون من نصيبي ..
وليت عقلك يستوعب .. كم أنا مغرمة بك .. :)
للسعادة الغامرة التي تملؤني عندما تدخل "متصل" في قائمتي ..
لهمسآت صوتك .. تدغدغ أذني .. تسرّع دقآت قلبي .. تشعل نآر الشوق في صدري ..
لأنفاسك تحرق مسامات جلدي ..
هل يتوجب علي أن أنتظر القدر ليوقعك في مشآكل مع أحد العسآكر من جديد .. لأشعر بمدى سرورك في مسامرتي .. !
آآه ليتك تعلم بمعنى آن لا أشعر بالأمان سوى بين ضلوع صدرك .. عندما تضمني إليه وتتنهد ..
كيف أفقد التركيز .. وأشعر أني بحالة اللا وعي ..
كم أتعطش لرؤيتك تنظر إلي تلك النظرات التي تملأها مشاعر تداعب شرايين قلبي ..
ليت العالم يعلم من تكون ..!
ليت الكون يختفي كي أعيش معك دون قيود ..
ليتك تكون من نصيبي ..
وليت عقلك يستوعب .. كم أنا مغرمة بك .. :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق