السبت، 27 أغسطس 2011

× خيبة الأمل ×

أتألم ، أنزف ، يعتصر صدري الآهات بداخله ..

كل مااردته أن أجد من يهمني أمرهم بجانبي أسمعهم يهمسون بأذني نحنا هنا لأجلك !

تمالكت نفسي وحملتني قدماي لأفتح باب زنزانتي وأنظر للعالم من حولي .. أبحث عنهم بين النّآس ..

وأبتسم ما أن يمر طيف أحدهم أمامي ..

اتجهت لكل واحد منهم بابتسامة تحمل معاني الأمل في طياتها ..

. . . . . . . : هل لك أن تكون إلى جانبي ؟

~ سؤال وجهته لكل فرد منهم ~

كان الجواب واحد وإن اختلفت الحروف او اختفت ..

كان الرفض باعذار لم يتقبلها احد منهم عندما بررت بها بعض تقصيري ..

خيبة الأمل / يا لك من شعور لا تكل ولا تمل ، تلاحقني أينما ذهبت ..

تنصدم عندما تعلم مستوى انحطاط قدرك عند البعض !

تتعجب من طعنات البشر لظهرك ، من أجل لآ شيء !

أعود لزنزانتي وخاطري مملوء بجميع المشاعر السيئة التي قد يتذوق مرها الأنسان يوماً ما ..

~|| النهآية ||~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق