الاثنين، 12 ديسمبر 2011

إلى احدهم / . . . .

إلى احدهم / .  .  .  . 

سألته عن معنى الحب ..! فأجابها بسؤالها عن معناه . .
وبكت بححرقة تجتاح اخاليد فؤادها ..

لوهلة مرت أما عينين اعطت ملامح وجهها طفولة وبراءة ، شريط احداث سنين عمرها . . .
تلك الحظات التي خفق بها قلبها الصغير بششده ، حتى آلمها ..

عندما كانت ترى السماء ساحة تجمعها به ~
والنجوم شموع تروى على اسماعها همسات احاديثهم ~

عندما كانت ترى به الصديق والرفيق / الأنيس والجليس
عندما كان بمشاعره العاشق الملهوف / وأجابت : . . .

هو سححر اساء فهم عبقه العالم بأسره ، يفصل بين جنات عرصاته وساحات غيره من المذموم شعره !

فـ عندما تجعل "روحــآ" لجسد آخر لا تعلم تفاصيل منحنياته حتى ، عضوآ من أعضائك لا تستغني عنه . . .

لتعتني به في مشاعرك عن بعد ، وتلملم تناثر ما يمثله إلى أقرب ما يكون عن خافقك ، فتسمعه أنغام عزفت من تلقاء نفسها لأجله . . .

لتفكر بـ حاله ما ان تشعر بنسيم الصباح يداعب أجفانك المغلقه ، وتكون آخر حالات يقظتك كف وضعته على ذاك الصندوق الذي تحتفظ بداخله مشاعرآ ولدت اتجاهه . .

وتصبح مهوسآ بشم عطره ، كطفل تهرع إلى اماكن لقائك به عندما لا تستطيع الوصول إليه . .

عندما تداعب اذنيك اغان شارك شعوره احاسيسك على سلمها الموسيقي . .

عندما لا تفكر بمستقبل ينتظر كونك ، كي لا تتنبأ بمحتوم الفقدآن 
وكل ما بداخلك يعمل على إيقاف الزمن . .

ويصبح المستحيل ، مفعول لأجله . . .


فتشبقان كجسد واحد ، بغية تفريغ بعض تلك المشاعر الملتهبه . . وما هي بمفرغه =)


هنا يكون ~| العششق |~ يتخلله : تضحيه - رغبة تملك - شغب - وفاء وجنون خربشات لا يفهمها إلا العششاق



وبعدها ساد السكون بدائرته وهمس لها : إقتربي !



إلى احدهم / .  .  .  . 

هذه الطفلة تشكرك جزيل ما أوتي من الشكر ، فهي باتت تعلم انه قد انعدم من يعمل مع عمق مشاعرها بـ : أمانه ، تفهم ، حرص . . .


إلى احدهم / .  .  .  . 

هذه الطفلة قد شآرفت على الموت .  .  .

هناك 3 تعليقات:

  1. رإئع مإنثرتيه ب هذه المسإحه ..

    ب أنتظار ماُتخطه أناملك قريباً = )

    ردحذف
  2. آعجبني مآخطّته يدآك ..
    آستمري بـ إبدآعك ..

    ردحذف
  3. يـآه ..
    نُسجت كَلِمآتك مِن آلحريرَ ،
    آتقنتِ فنَ آلتخيُل آلرآئعَ :$ ..
    أستمرِ يَآ رآئعهَ :) ..
    ()"

    ردحذف