على ذاك الكرسي تحت المصباح المكسور ~ انتظرتك
وطال جلوسي محمرة الخدين
مر الوقت بساعاته وهب البرد بلعناته
حتى تلاشت الأصوات
كثيرة هي رسائلك التي احتضنها بجيبي
أدفئها وأحميها
وزاد الانتظار من لحظاته !
حتى ذبلت وردة حملتها بيدي .. وأصاب جوفي الصقيع
سقطت آخر أوراق الربيع ، ورحلت
ذبل قلبي واسود . . .
اضمحلت تلك المعزوفات !
نعم معشوقي =)
ببطئ تسارعت نقرات كعبي العالي حتى انكسر
ورسم على هشيمه خط اللا عودة
فلن أعود لذاك الرصيف من جديد ، أنتظر كالثكلى اليائسة
لتغمر مرأى ناظريك يا حبيبي بتراقصي على أنغام الغجر
وترى كم انا لعوب . . .
ولتفرح لضحكاتي عندما تراني أعبث بخصال المارة . . .
ولتستنشق من لفافة تبغك حينما أتمايل مع موجات بقع الماء المسكوبة
أمام مرأى غيرك يحاوط خصري بكلتى عينيه . . .
وآخر يقرع طبوله لضربات خلخالي ~
وانت تبقى خلف الزجاج . . . بعيد
هكذآ سأغدو =)
حرام عليك بشريعة نصها تصلب شرايين صدرك الذي لطالما غفوت على تصاعد انفاسه 3/>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق