بين قرقعة وطئ الأقدام ، كان هدير الصنبور كل ما أستطيع التقاطه من بين الأصوات المحيطة بي ..
أُجَلّي الفناجيل من أوساخها "وحدي" ، وأراقب انعكاس صورتي على النافذة بين الحين والآخر ..
أفتقد حسهآ بجانبي ! تُعينني وأُعاونها ، نتبادل الأحاديث المستترة والوكزات اللطيفة <3
خَطَوتُ نحو الباب وأنا أتلكأ ، بعينين ناعسة ويدان ترتجف . . .
على الرغم من صغر المساحة إلا أن الكثير من الذكريآت خُطَّت ها هنا .
أراها تبتعد بحكم سُنَّة الكون ويخطفها السربال الأبيض مني
تتركني وحيدة وسط الحرب الباردة ،
حيث توجّه نظراتٌ حقنت بالنزوات لبراعم أذبلتها الأقاويل
على قشور صدأ الباب وتلفه :{ صراخ ، ضحك ، لعب ، بكاء ، حب ، أخوة }
لم يتبقى سوى فتات صداها في أركان الحديقة ..!
أنهيت توزيع مُرِّ القهوة وهرعت للخارج ..
وعلى اهتزاز الأرجوحة علا أنيني وزأرت شهقاتي ..
كم أتمنى أن يكون مجرد كابوس ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق