الاثنين، 5 مارس 2012

مساحة خاوية ~

برد ، عواصف ، ودنو منية

حتى عندما مد الموت أجنحته لم أكترث

فـ الصقيع يغمر أضلاعي والسواد يخيم على بساتيني منذ ان انتشل أحدهم جوهرة بداخلي

حتى عهد قريب ، كانت مشاعري ملتهبة

وتقلبات وجهي تكاد لا تعد ولا تحصى ، فلا يترك حاجبي المجال لمناسبة إلا ويهتز بها إيجابآ وإنكارآ

أما الآن بعدما ثبتني أحدهم إلى الحائط وطعَّن بجانِبَي 

سُرقت كل الأقنعة ..

بكيت عدد زخات المطر ، بكيت عدد طلات القمر 

حتى جفَّت العين وضَمُرت

تشبثت بالرحيل وصعدت روحي عاليآ فـ قُـفِّلت أبواب السماء في وجهها

ورددت خائبة الآمال 

بابتسامة صفراء أرد التهاني 


عطشة ، ذابلة ، يائسة 

في كل زاوية تلاحقني ذكريات شُلّت يداي عن محوها

لا أعلم أيّ كأس مكسور سيمزق شفتاي التعيسة المرة المقبلة

ولكني سأبقى أنتظر وسط ضربات الجو البنية مع وردتي 
أبواب السماء أن تُفتح 

وترتفع انفاسي عاليآ دون رجعة <3

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق